الميرزا جواد التبريزي

324

الشعائر الحسينية

--> - عن إسحاق‌بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ليس شيء في السماوات إلّا وهم يسألون الله أن يؤذن لهم في زيارة الحسين ( عليه السلام ) ، ففوج ينزل وفوج يعرج ؛ [ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 46 ] عن عبدالله‌بن الفضل الهاشمي قال : كنت عند أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) فدخل رجل من أهل طوس فقال : يا ابن رسول الله ما لمن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ؟ فقال : من زار قبر الحسين وهو يعلم أنه إمام من قبل الله مفترض الطاعة على العباد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وقبل شفاعته في خمسين مذنباً ، ولم يسأل الله عزّ وجلّ حاجة عند قبره إلّا قضاها له . . . الحديث ؛ [ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 415 ] عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : موضع قبر أبي عبد الله الحسين منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنّة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 456 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 579 ] وعنه ، قال : وقال ( عليه السلام ) : موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ترعة من ترع الجنة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 456 ؛ وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 324 ] قال : وقال ( عليه السلام ) من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) جعل ذنوبه جسرا على باب داره ثم عبرها كما يخلف أحدكم الجسر وراءه إذا عبره ؛ [ كامل الزيارات ، ص 286 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 581 ] قال : وقال ( عليه السلام ) : من أتى الحسين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى علّيّين ؛ [ المزار ، ابن المشهدي ، ص 325 ؛ بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 70 ] عن هارون‌بن خارجة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّهم يروون أنّ من زار قبر الحسين ( عليه السلام ) كانت له حجّة وعمرة ، قال : من زاره والله عارفاً بحقّه غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ؛ [ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 419 ؛ بحار الأنوار ، ج 98 ، ص 23 ]